السبت، 1 يناير 2022

سراب بقلم الشاعر ~ الحبيب المبروك الزيطاري ~


 ---------------- سراب -----------------

و قلبي في هَوَى مَنْ غابَ ذابَا

            أُرَاوِدُ قلبَ مَنْ رَفَضَ اقْتِرابَا 

فلا زمَنُ الشَّبَابِ رَأى التَّأَنِّي

            و لا منْ كُنتُ أَنْتظر اسْتجابَا 

و قدْ بدَأَ المَشِيبُ يَخُطُّ شَعْرِي

              و مَا أَلِفَتْ ذَوائِبُهُ الخِضَابَا 

خَلَطْتُ مُدَامَتِي بِمَرَارِ صَبْرِي

             فأرْشُفُُ من عُذُوبتها العَذَابَا 

فلا رضيت ثمالتها تسَلِّي

           و لا أُثْمِلْتُ كُيْ أَنْسَى الغِيَابَا 

و ما أُرْوِيتُ مَنْ خَمْرٍ بِكَأْسِي

               و لا طاَلَتْ أَمَانِينَا الرِّضَابَا 

فَكَمْ عَتَبِي عَلى إِصْرَارِ قَلبِي

          و هل عن حبٌِ مَنْ أهوى مََتَابَا 

بقلمي

 الشاعر 

الحبيب المبروك الزيطاري

تونس



قلبي إتغير بقلم الشاعر ~ صبري رسلان ~


 قلبي إتغير  (401)

..............

أنا مش هبقى زي زمان

ووعد ما أعيش 

تاني فى أحلام

غصبا عني الصدمه قويه

وهأخد حقي من الأيام 

اللي عشقته 

وقلبي إختاره 

باع لي الوهم 

فى أحلام طاروا

ليل متكحل 

بنسيم فرحه

داب من شوقه 

في أحضان غابوا 

عشت فى كدب 

وليل خداع 

وعيون شايفه

في قربه وداع 

عمري ما أصدق إنه 

حقيقه وهونت  عليه

وفلحظه أهو باع ..

لاف على غيرنا هد 

أمنا وغرام أيل للحرمان  

ساب دنيتنا ونسى أيامنا

وقت الجد إختفى 

ولا  بان  ..

فستان فرحه فى عيني 

إتغير لدموع حزن

من الالوان 

عايشه بصبر نفسي هيرجع وأشطب وأحسب فى الأيام

جوايا لسه الوهم 

ده ساكن ولا ده كان

وملهش مكان ..

قلبي إتغير أيوه إتغير

ووعد ما أعيش تاني

فى أحلام

بقلم .. صبري رسلان



نهاية أجندات بقلم الشاعرة ~ سهاد حقي الأعرجي ~


 .....نهاية أجندات..... 


لقد أقبل العام الجديد...

ليودع عامنا القديم... 

ولكن... 

سيخرج من سراديب... 

روح يمتلكها الله... 

كل ينابيع الخيبات... 

وتغلق أجندات كثيرة...

كانت تستقر وتمزق... 

لي أوراق حبي وصبري... 

دون رجعة...

لن أبقي من كان يأكل...

من لحم سنيني... 

ويبصق كل ضيق وحزن... 

بموكب كان مزهرا...

ووردي الأفكار...

فيصيبه خريف إساءات... 

قلوبكم المريضة... 

فذبل وكاد أن يموت... 

ولكنني سأركض لأصل... 

لشلال الحياة... 

لأغتسل وابيد كل شيء... 

متعلق بمن حولي... 

لن أكون ولن أعود... 

فلقد هبط الستار...

وانا من سينزله... 

واكتب تلك هي... 

نهاية مشواركم معي... 

انسوا السهاد... 

وكل متعلقاتها... 

لأنني... 

محوت كل حرف متعلق... 

بكم وحولكم... 

وابقيت السين فقط...

وتذكروا... 

أنكم من أضاف السم... 

بكل لحظة... 

تمنيت أن اعيشها...

بهدوء وسلام... 

فأصبح ترياقه معي... 

ولن أهديه... 

مرة أخرى أو أضيعه... 

وسأرتوي... 

قطراته حبة حبة... 

ومع كل واحدة منها... 

ستمحى رسومات وجوهكم... 

واحاديثكم المزيفة... 

واحضانكم الكاذبة... 

وكلماتكم وشوقكم الذي... 

لطالما كان كليل موحش... 

تعزف به الأساطير والنغمات... 

والنهار كان كفيلا بأن يذيبه... 

كالثلج عند لمس... 

دفئ الشمس الجميل... 

فلن أكون ها هنا مجدداً...

رحلت عن طريق مشيته...

وكنت أعلم بأنه سيكون... 

مليئاً بالآلام والمطبات... 

كان حبي مغفلا ومستغلا... 

لم يرد أن يرى كم أنكم...

لم تكترثوا حتى لمشاعر... 

كانت تصيبني بالتقزز... 

او وهن يحرقني ويهدر... 

حياتي... 

وتلك العين...

كانت تغرق وسادتها... 

حسرة وأنينا لما وهبته... 

لكم ولم أكن أبالي... 

لأثمان سأدفعها... 

أو دموعا ستدمر لي لحظاتي...

لم أكن أرغب بفتح أهدابي... 

لتتحقق الرؤى والأحلام... 

التي تشاطرت كي توقظني... 

من غفلتي العمياء... 

واوصدت كل زوايا... 

الواقع الموجع والكئيب... 

لأمنع... 

نفسي من الحزن...

ولم أدرك أن البكاء عليها... 

بعد شروق الحقيقة... 

سيجعلني لست أنا... 

كما الآن... 

وسأقول فقط... 

متأسفة جداً لقلبي... 

الذي كسرته بيدي... 

واعتذر لريشتي... 

لأنني أهملتُ شغفها... 

الذي كان يحيي... 

لي شريان حروفي... 

دون منافس... 

آسفة لك جداً... 

يا من صبرتِ على لعنة القهر... 

وذلك الغضب الذي إن تملكني... 

صرخت بأعلى صمتي... 

المبتلع والمتشنج بالآهات... 

لتمزق جوفي... 

ولمتكِ كثيراً ِ...لوحدكِ 

وكأن الدنيا كلها ضدكِ... 

ولأنك نفسي...

فلن أسمح لأي كان أن... 

يثقب حصنك الهادئ... 

أو يقرض بأسنانه الصدئة... 

أرض عمرك ليسرق منك...

البسمة والأمل... 

أبداً. لن. يكون.هذا... 

وتلك هي نهاية... 

كل شيء لكم معي...

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي...

31/12/2021 

الجمعة



شهيد الحب الأزلي بقلم ~ الشاهين المقيد ~


 يقالُ إنَّ السَّنةَ القديمةَ تلفظُ أنفاسها الأخيرةَ ..

أو تلملمُ حاجيَّاتها وتستعدُّ للرَّحيلِ ..

كانت ظهيرةً باردةً غسلت بها السَّماءُ الأرضَ وما عليها ..

عائداً من عملهِ ..

 يرتجفُ منَ البردِ ..

ويتمتمُ ...

 مرَّةً يندبُ حظَّهُ، ومرَّةً يتأفَّفُ منَ المهندسِ الذي أشرفَ على تعبيدِ الطَّريقِ ..

وصلَ إلى مشارفِ بيتهِ واستقبلتهُ حديقتهُ الصَّغيرةُ

 بوردِها التي يحبُّ أن يسمِّيها(الأبطالُ الشُّجعانُ) لأنَّها ماتزالُ تكافحُ البردَ وقساوةَ الأجواءِ ..

لفتت نظرهُ زهرةٌ كانت متفتِّحةً البارحةَ واليومَ هيَ منكمشةٌ على ذاتها وقد أثقلتها قطراتُ المطرِ وخرَّبت هندامها الرَّائعَ.

أخرجَ جوالهُ ..

 وقامَ بالتقاطِ صورةٍ لها ..

ودخلَ مسرعاً ... مطبقاً البابَ خلفهُ ..

جلسَ على الأريكةِ بعدَ وجبةِ الغداءِ قربَ المدفأةِ

وبدأَ يقلِّب الصُّورَ لكسرِ المللِ ..

فوجدَ تلكَ الصُّورةَ التي التقطها للزَّهرةِ ..

بعثها لصديقةٍ قائلاً: 

-انظري على ما عثرتُ في طريقِ عودتي 

أجابتهُ:

- تنطبقُ عليها تلكَ المقولةُ:"مافعلَ بكِ الحبُّ يافلانة؟!"

تفاجأَ من جوابها وقالَ لها:

أنتنَّ النِّساءُ تخلقنَ قصصاً غريبةً ..

إنَّها مجردُ زهرة ..

ههههههه .. بماذا ستجيبُ ياترى؟

- قالت لا أدري 

انظر إليها خجلى تلتفُّ على نفسها وقد زادها الخجلُ فتنةً .. 

تحتفظُ بقصَّتها المميَّزةِ لنفسها 

ولكنَّ قطراتِ المطرِ الفضوليَّةَ بطبعها تتجمَّعُ حولها 

محاولةً معرفةَ سرَّها الصَّغيرَ ..

-قلتُ لكِ لديكنَّ موهبةٌ غريبةٌ ..

 تمتلكنَ غباراً سحريَّاً يضفي على الأشياءِ البسيطةِ هالةً مبهمةً شفَّافةً تشبهُ الهالةَ التي تتطفَّلُ على القمرِ وتتبعهُ حيثما ذهبَ .. 

ليسَ لها من فائدةٍ ولكنها تزيدُ من رونقِ جمالهِ ... 

 بعثت له بعدها وجهاً مبتسماً ...

-يأسرني لونُ هذهِ الزَّهرةِ.

فأرسلَ لها وجهاً متسائلاً؟ 

قالت:

 لأنَّها ابنةُ الغسقِ ..

هيَ آخرُ درجاتِ ألوانهِ. 

صمتَ برهةً ثمَّ أردفَ قائلاً:

-أراكِ تحبِّينَ الغروبَ. 

فأجابتهُ:

-إنَّهُ وقتي المفضَّلُ منَ اليومِ .. 

يعني لي لحظةَ الهدوءِ الأولى ..

إغلاقُ النافذةِ على كلِّ مايؤذي ويؤلمُ. 

رؤيةُ الشَّمسِ في نهايةِ الأفقِ مستسلمةً لقدرها تدعو للتَّأملِ.

أتدري للغروبِ حكايةٌ أخرى عندي؟

كنتُ أتَّبعُ طقساً يومياً يرافقُ هذهِ اللَّحظاتِ السَّماويَّةَ 

كانت هوساً ... أو سمِّها ماشئت.  

كنتُ أصنعُ لذلكَ المشهدِ كلَّ يومٍ حكايةً.

منظرُ الشَّمسِ وهيَ تغفو بهدوءٍ كطفلٍ أنهكهُ يومٌ طويلٌ منَ اللَّهو، والبحيرةُ تتنازعُ معَ الجبلِ احتضانَها ..

وأحياناً تكونُ أميرةً ويحدثُ صراعٌ دمويٌّ لأجلها ويتلَّونُ الأفقُ بلونٍ غريبٍ رائعٍ ..

ربَّما هيَ دماءُ المهزومَ .. 

قاطعها قائلاً:

-لحظةً من فضلك ..

لقد بنيتِ مدينةً منَ الحكايا حولَ زهرتي ..

ابتسمت من مكانها وبعثت لهُ:

-زهرتكَ ولدت من دماءِ المهزومِ، شهيدِ الحبِّ الأزليِّ.


الشاهين المقيد


إلى تلك المرأة التي اخترعتها بقلم الشاعر ~ سفيان مرعي ~


 كل عام وأنتم بخير اخواتي وأخواتي بمناسبة بدء العام الجديد....

.....

.....إليها...    في بداية 2022  *إلى تلك المرأة التي اخترعتها *


.......

مساءُ الخيرِ يانغماً

أدندنُ فيهِ أغنيتي

يا امرأةً بحجمِ الحبِّ

مبحرةً بأزمنتِي....

يامن ألهمت شعري

فصارت كلّٓ قافيتي ...!

أيا بحراً من النسرينِ

يسبحُ تحتٓ أنسجتي 

مساءُ الخيرِ ياطيراً

له عشانِ في رئتي 

أيا من ضيعت دربي

فصارت كلّٓ خارطتي ...?

وياطيفاً يلازمني 

يسكنُ تحتٓ أمتعتي ...

ياقمراً خرافياً  توسدٓ

دفءٓ أذرعتي ....!

يا التي من  ظفائِرها

نسجتُ خيوطٓ أشرعتي

ونمتُ بين جٓفنيها

نسيتُ قسوٓ أروقتي ....

مساءُ الخيرِ  يانجماً خرافياً

 فاق سماءٓ أخيلتيي ...!

مساءُ الخير .. يازهراً

طفولياً على شفتي ...!

ياغديري في جفاءِ الأرضِ

يانهري  وأوديتي

مسااااء الحبِّ

 يامن أراها

 في كتابِِ العمرِ  

 ألسِنةً لمحبرتِي ....!

                       *سفيان مرعي*