الاثنين، 6 نوفمبر 2023

لم تعد شيئاً يذكر ؛؛؛ بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي


 .....لم تعد شيئاً يذكر..... 


أشلاء متناثرة... 

في كل اتجاه... 

وقلب منفطر... 

الوصال...

لم يعد يقوى... 

على العطاء...

الذي يمتلك... 

بين أنامله أنواع

الغباء...

وكم تغابت أفكاره...

وأسكتت وألجمت...

كي لا تفرغ بئرها...

فوق الحطام...

لم يعد بمقدروي... 

أن أتمسك بمن... 

باع وفائي بأبخس... 

الأثمان...

لأجل بقاء من

اشترى الخيانة...

وكسر الاغصان

التي احاطته بظل

السلام...

لقد تمت مهامك..أنت

ولكنك لم تعلم أن

شر الحليم إن... 

نفذ صبره...

سيسحقك ولن... 

يكون هناك لك

أثر للذكريات...

ولا حتى وجود... 

تمحى وكأنك... 

لم تكن...

كفى. كذبا

ووطأت أقدام

لا تبت لك بصلة

بباحتي...

فأنت ستبقى...

منبوذا ولا تستحق...

مني حتى النظرة...

... بقلمي...

... سهاد حقي الأعرجي...

6/11/2023

الإثنين



أمجادُ العارِ ؛؛؛ بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين


 * أمجادُ العارِ.. 


     أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


في ظلِّ لهفتي

تقبعُ السَّماءُ

المدى مالحٌ

والدَّربُ يشهقُ

والماءُ يتدثَّرُ بالسَّرابِ

يتطلَّعُ لنافذةِ النّدى العابسِ

بوجهِ الوردِ

صقيعٌ يجتاحُ الكلامَ

وليلٌ ينزفُ السّكينةَ

وأيادٍ تقبضّ على الخيبةِ

تريدُ إزالةَ الجحيمِ

وتصبُّ قهرَ الجثثِ على رأسِ

العارِ الجاثمِ فوقَ تيجانِ التَّخاذلِ

وتجاهلِ المنحازينَ للإبادةِ

الطّامحينَ لوطنٍ من مقابر.*


         مصطفى الحاج حسين

                إسطنبول



جلسة واجتماع ؛؛؛ بقلم أسامة صبحي ناشي


 (((  جلسة وإجتماع )))


جلسة ثم مؤتمر ثم إجتماع  .....

وكرامة أمة تشتري وتباع  .....

وأشلاء بني تمزق بين أنياب الضباع ....

والموت يسكن الأركان في الضفة والقطاع  ....

وعالم العدل والأحرار والسادة  ....

مرتاح منسجم في رضي وإشباع  ....

يفتح بحارة وموانية لحاملات الموت  ....

وقد جائت ولواء القهر لها راية وشراع  ....

لا أنتظر مسودة قرار ولا تصويت  .....

فأنا وبيتي وأبنائي ودمأئي  ......

لا نعرف الذل  .. فنحن فقط للنصر أتباع  ....

وإنني سأظل صامد محتسب  .....

مهما زادت علي أطراف الصراع  ....

كل صاروخ أتلقاة لا يهزني  ....

بل يزيدني بقضيتي إيمان وإقتناع  ....

فمن اليوم القول والفعل لي  .....

وعلي كل الكون الإنساط والإستماع  ....

فأنا الحقيقة الوحيدة علي الأرض  .....

في واقع يهوي الغش والخداع  .....

عقيدتي وكرامتي خط أحمر  .....

أجود بعمري لهم  .. هجوم ودفاع  ....

ولي الكرامة حكر وملك  ....

وكذلك العزة حق إنتفاع  ....

وأنا إسلام يندفع بين جنادل  ....

وكيف لنهر من ركود أو إنقطاع  ...

وكم عرفت الحق وأدركتة  ....

فلا باطل يتأمر علي  .....

ولا كفر في ساحتي يطاع  .....


أسامة صبحي ناشي



لا تحفروا قبري بوجعي ؛؛ بقلم مصطفى محمد كبار


 لا تحفروا  قبري

بوجعي


انتظروا  حتى أخيط  

الكفن المقدس

و أعتذر من أمي 

من سوء الولادة و أضمها  

أشمها 

ببكائي  بلوعة دمعاتي


دعوني أعتزل هذا  

العمر

و أحضر نفسي لآخر مرة

قبل موتي 

ألبسُ طقم زفافي القديم

و ربطة العنق

و أرش من  پارڤان فرنسي

فاخر

ثم أعود إلى كرسي الخشبي

جالساً أنتظر ضيفي

الأليم 

فأضع قدمي اليسرى 

على اليمنى

و أقرأ  من نشيد الخسارة

لحن  الخلود بالوداع

للأيام الراحلاتِ


فلا  تستعجلوا  بدفني

و أنا  حيٌ

إنتظروا  قدوم  المساء  

لي هناك  موعدٌ طويل 

ينتظرني 

لي صمت النجوم  و خجل

الموت بآخر  ساعاتي


لا  تفتحوا  

قبري  بأيديكم  و تصلبوني 

في النسيان بثباتي


إذا متُ يوماً

إحرقوا كل قصائدي و

كلَ  كلماتي


كل أنفاس العبادة  و

التشرد 

و حطموا  جدار  أحلامي

و كل  شهواتي


و ملذاتي 

و ذكرى ضحكتي 

القديمة 

و حجيمي و كل  انكساراتي


أشبعوني  احتراقاً  بشغب

الأوجاع

أكثروا من ضباب الإحتمالاتِ


و إذا  متُ يوماً و الغضب

يأكلني

لا تحملوا نعشي بموكب

الوداع و تبكوا

إرموا  بكل أشيائي بكنيسةٍ 

مهجورة مع رفاتي


اكتبوا  بنعوتي  

جرحكم القاسي بهذا 

الجسد

و ارقصوا حيث  أكون 

هادئٌ  

جداً  بعالم الغياب

فرحٌ  ببعدكم  بيوم الرحيلِ 

ببعد المسافاتِ 


و لا  تقرؤوا  الفاتحة على

روحي

فلا  أريد  منكم  نفاقاً  

بمماتي


و لا  تغلقوا  

باب قصيدتي قبل أن 

تدفنوني

فلي  أزليةٌ  بقافية  الكتابة  

وجعٌ  بدعاء  صلواتي


هناك أشياء أخرى قبل 

الموت 

تنتظر  ذاكرتي  لأرتبها 

قبل الرحيل 


مثلاً


ذاك الحلم المكسور

الذي

دارَ  بخيبته  يبحث عن

نجاتي 


و ذاك  الشيبُ الذي أرهقني

باكراً  بشتاتي


أو  طبع ديوانٌ واحد 

قبل  موتي 

لملحمتي الطويلة بحزن

كتاباتي


شحيبٌ أنا بمدافن العمر

طليقٌ 

بشقِ السحاب بأجنحتي

المحطمة 

طيرٌ  مذبوح  أرقصُ بوجعُ

السنواتِ


فأتسلق بأضرحتي نوافذ

الرحمن البعيدة

فأتوه غريباً ما بين 

الأرض 

و ما بين السماواتِ


لا  كفنٌ  ينقذني من كربُ

الزمانِ

و لا يرجعُ من منفاي غربتي  

ذاتي 


وحيداً  

أمشي على أرصفة الغرباء

تائهاً

من  ثمل و سُكرتَ  

كاساتي

 

ألملمُ من وراء حزني

بقايا الأيامِ

بكفرُ  الآلهةِ و بذلَ  

مهاناتي


فيا أيها العابرون

فلا تحفروا  لي منزلاً  

من التراب 

أو  سريراً من وهم 

السراب 

كي أنامَ حجراً بذكرى 

حياتي


دعوني أُكمل ما تبقى 

من وصيتي

حتى إذا متُ يوماً  في

القيامة 

أحيا من جديد من بعد

الموت

بصور  ذكرياتي


فإني 

أكره الموت و طريقه

الحافي

و إن غدا قدراً يسرقني  

من  وحي  القادماتِ


إن متُ و الحسرة

قسمتي

فلا  تجبروني أن 

أبكي 

بحضرة الأصنام الواقفين

قولوا  

لمن بكى بغيابي ندماً

ذاك الغريب ُ 

قد  مات  بشدة  الوجع 

من ألم الطعناتِ


فهناك عناوينٌ ضائعة

بالعمر البائس 

الحزين

لا فجرٌ  يشرقني  لأحيا

بلحظاتي


و لا  نورٌ  يزهو  من  مرِ

الأوقاتِ

 

بالعمر 

قصصٌ كثيرة  لا تحكى 

لمرها

وجعٌ  و طعن  بليغ 

يرنو

و سيوفٍ تكاسرني بجدران  

حكاياتي


فإذا غبتُ عن موعد

الوفاة سهواً


قولوا  لذاك الموت 

الحقير

إني  حفظتُ  حظي 

منذ ولادتي 


قدراً  أنا

للموت  ...........  آتي


مصطفى محمد كبار

حلب سوريا  .......  ٢٠٢٣/١١/٥



طير وقوم ؛؛؛ بقلم الشاعر أحمد عوض الله أحمد


 ...  طير و قوم ...

طير طار وراح

يخترق خيوط الغيم 

راح وسكن هناك

سكن في حضن النجم

ولما اشتاق وعاد

عاد يسكن عش

وجد بحور دماء

فحط فوق الدم

فعاد يبكي حياه

يبكي عش وتاه

عاد يبكي الحلم

وفي الطريق لهناك

كانت تدمع عين

فبكت النجوم لبكاه

وسألته ماسر الدمع

قال القوم هناك

سكنوا بحور الدم

قال القوم هناك

أعادوا قابيل ليئم