الثلاثاء، 30 أبريل 2024

طوبى للنوارس ؛؛؛ بقلم الشاعر نظير راجي الحاج 🎀


 من كتابي.. (طوبى للنوارس). 

ومضة قصصية.. 

____________________

سأتحسس....... شعرك الصّفيف.. 

مثلما يتلمس... الكفيف.. 

لوحة برايل ليتعرف على حقوقه من أرشيف..

 منظمة اليونيسيف.

___

نظير راجي الحاج



أنتَ الرِوَاية ؛؛؛ بقلم الأستاذ سامي يعقوب 🎀


 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


أَنْتَ الرِوَايَة .


فِي مَسَاءٍ سَوفَ يَأَتِي ذَاتَ يَومِيْنِ و 

عُمُر …

سَأشْعِلُ لِلرِيْحِ نَارًا و أَعْزِفُ لِلقَمَرِ أُغْنِيَةَ السَهَر …

و أَنْسَى مَن مِنِّيَ اقْتَرَب و مَن عَلَى عَجَلٍ هَجَر …

أَفْتَرِشُ الأَرٌضَ طِيْنَتِيَ الفِطْرَةَ ، و أَتَوَسَدُ يَدَيَّ عَلَى حَجَر …

و أَلتَحِفُ نَسِيْمَ المَسَاءِ يُشْبِعُهُ النَدَى ، و النَجْمُ فِي عَيْنَيَ ضُوءُهُ يُعْتَصَر …

هُوَ الهُدُوءُ زَارَنِي مَوتًا ، و المَوتُ مُوسِيْقَى حَفِيْفِ أَوْرَاقِ الشَجَر …

أَنَا الهَارِبُ مِن رِوَايَةِ الحَيَاةِ ، يُقْحِمُنِيَ المَجْهُولُ فِي رِوَايَاتٍ كُثُر …

لَا النَومُ يُخْلِي المَكَانَ مِنَ سَفَر …

و لا الثَوَانِي البَطِيْئَاتُ يَقْتُلنَ صَيْرُورَة الزَمَانِ مِنَ الدُهُورِ فِي دَهِر …

خَفِيْفَةٌ رُوحِي إِلَّا مِن الذِكْرَيَاتِ إِذَا مَا جَالَت فِي العَقْلِ الفِكَر …

نَامَت أَحْلَامِيَ بالقُربِ مِنِّيَ و أَنَا أُرَاقِبُهَا

كَي لَا تَصْحُو تَحْمِلُ لِي خَبَر …

: أَنْتَ مِتَ هُنَاكَ عِنْدَمَا تَيَقَنْتَ بِأَنَكَ عَلَى قَيْدِ المُعَانَاةِ تُودي إِلى مَن حَضَر …

: و أَنْتَ مَن نَجَوتَ هُنَا نَائِمًا قُرْبَ حُلُمِكَ القَدَر …

: و أَنْتَ كُنْتَ تَعْرِفُ مَاذَا تَعْنِي لَا أَعْرِفُ لَمَّا شَهَقَ الوَقْتُ مِن دُنَاكَ مَقْتُولًا و 

زَفَر …

أَنْتَ ذَنْبٌ إِن قَتَلْتَ فِيْكَ الحَيَاةَ لَا 

يُغْتَفَر …

و أَنْتَ جَانٍ إِذَا عَرَفْتَ مَن هُوَ أَوَلُ مَن عَشِقَ غَيْرَ الحَيَاةِ هِيَ و مَا بِهَا مِن عِبَر …

هَل أَنْتَ أَنَا أَم نَحْنُ أَحْلَامٌ لِأُنَاسٍ أُخَر …

دَنَوتَ مِنِّيَ نَائِمًا تَسْتَرِقَ السَمْعَ مِنِّي و تَسْتَرِقَ مِنَ المَوتِ البَصَر …

هُوَ أَنْتَ يَا صَاحِ أَنْتَ لَا سِوَاكَ و لَكَ نَفْسُ العُمُر …

مُت و أَنْتَ تَعْرِفُ بِأَنَكَ لَا تَعْرِفُ مَن سَبَقَ القَدَر …

نَم لَيْلُكَ الطَوِيْلِ و لَا أَبَدًا أَزَلًا يَهُمُكَ إِن كُنْتَ مِن خُزَاعَةَ أَو ثَقِيْفٍ أَو مُضَر …

لَا يَهُمُ مَا تُفَكِرُ و مَا لَا تُفَكِرُ إِن كُنْتَ تُحْتَضَر …

أَسْلِم مُرتَاحًا عَلَيْهَا و اصْتَبِر …

مُت إِنْسَانًا مَرَّ مِن هُنَا و عَبَر …

مُت إِنْسَانًا فِي هَذَا الوَقْتِ مُسْتَحْضَر …

أَنْتَ كُلُّ الرِوَايَةِ لَا جُزْءٌ مُخْتَصَر …

أَنْتَ الإِنْسَانُ الرِوَايَةُ حَضَرتَ و المَوتُ حَضَر …

بَعْدَ المَوتِ مَا كُنَّا إِلَّا صِوَر …

و بَعْدَ المَوتِ مَا نَحْنُ إِلَّا صِوَر .


سامي يعقوب . / فلسطين .



غابةُ التيه ؛؛؛ بقلم الشاعر حكمت نايف خولي 🎀


 غابَة ُ التـِّيه ِ

في غابَة ِ التـِّيه ِ في أرْض ٍ مُظـَلـَّلة ٍ

بِالـمُـبْـهَـمات ِ وَأسْـدال ٍ مِنَ الحُجُـب ِ

لمْـلمْتُ نفسي مِنَ الأنـْحـاء ِ أجْمَعُها

في مَعْبَد ِ النـُّور ِ في كوخ ٍمِنَ السُّحُب ِ

وَرُحْتُ أنـْزَعُ عَنـْها كـُلَّ أقـْـنـِعَــة ٍ

عَرَّيْتـُها من بَريق ِ الـمـاس ِ والـذ َّهَب ِ

وَصرْت ُ أغـْسُلـُها من كـُلِّ شـائبَة ٍ

من كـُلِّ زيف ٍ مِنَ الأهْــواء ِ والكـَذِب ِ

وَفي لـَهـيـب ٍ مِنَ الآلام ِ مــوجِعَـة ٍ

نقـَّيْتـُها من صَديد ِ الأرْض ِ وَالتـُّرَب ِ

أفـْرَغـْت ُذاكِرَتي من كـُلِّ ما وَسِعَتْ

من هَذ ْر ِ َفلـْسَفـَة ٍ في سَفـْسَف ِالكتـُب ِ

أزَحْتُ عَنـْها مِنَ الأثـْقال ِ ما حَمَلـَتْ

عَبْرَ الدُّهور ِمِنَ الأوْصاب ِ وَالـكـُرَب ِ

حَتـَّى بَدَتْ في ر ِداء ِ النـُّور ِصافِيَة ً

شفـَّافـَة ً في َقميص ٍ من سنا الـلـَّـهَب ِ

وَإذ ْ بِـهـا َتـتـَعـالى فـي َتـدَرُّجـِهــا

فوقَ الأعاصير ِ والأنـْواء ِ والشـُّهُب ِ

وَترْقـُبُ الأرْضَ وَالإنـْسانَ حائرَة

مذهولـَةَ َالفِكـْر ِفي ضيق ٍوفي عَجَب ِ

هذا الشـَقيُّ الـَّذي أعْمَت ْ بَصيرَتـَه ُ

مفاتِنُ الشـَّرِّ من غِـــي ٍّ ومن ُنــصُب ِ

وَأفـْسَدَت ْ روحَه ُ السَّمْحاءَ ساحِرَة ٌ

جـِنـِّـيَّـة ٌ في لـَـماها مَـور ِدُ العَـطـَب ِ

فأثـْـمَـلـَتـْـه بـِخـَمْـر ٍ من َتـبَـرُّجـِهـا

حتـَّى َبـدا واهِـنا ً أوْهـى مِنَ الهـِـبَب ِ

وَشـَـيْـئـَنـَتـْه ُ أحـاسـيـس ٌ مُـزَيَّـفـَـة ٌ

فكـَبَّـلـَتْ عَقـْلـَه ُ المَـفـْـتون َ بالـيـَلـَب ِ

فـقـاس َ ذاتـَه ُ بالأثـْـواب ِ يَـلـْـبَسُها

وزانَ نـفـْـسَه ُ بالياقـوت ِ والقـَصَب ِ

وَهَلـَّـلـَتْ روحُه ُ الحَمْـقـاء ُ ذاهِلـَة ً

لقـَبْضَة ٍ من حَصى الإلماس والذ َّهَب ِ

وَاسْتـَعْبَدَتـْه ُ قصورٌ في مَباهِجِهـا

نجاسَة ُ الشـَّـرِّ في عُـرْي ٍ مِنَ الأدَب ِ

فراحَ يَغـْرُفُ مَسْحورا ً حُـثـالـَتـَهـا

وَباعَ َنـفـْـسَه ُ لـِلشـَّيْـطان ِ بالحَـبَـب ِ

بـِئـْساك َ يا من يُساوي ، من حَماقتِه ِ

بينَ السَّــنا وَبينَ الـطـِّين ِ والعُـشـُب ِ

يُـقـَـيِّـم ُ الـرُّوحَ بالأسـْـمـال ِ زائِـِلـَـة

يُقـَدِّر ُ العَقـْل َ بالقـَصْدير ِ والخـَشـَب ِ

يُخادِع ُ الـنـَّـفـْـس َمَفـْتونا ً ُتضَلـِّلـُه

مَظاهِر ٌ من سَراب ِ العِـز ِّ وَالرُّتـَب ِ

بـِئـْساكَ يا من وَزنتَ الرُّوحَ بِالهِبَب

قايَضْت رَبَّـكَ بالأوْثـان ِ وَالنـُّصُب ِ

غـدا ًيَلـُفُّ الفـَناء ُ الأرْضَ قـاطِبَـة ً

فالوَيْـل ُ للجـَّاهِل المَصْـفود ِ بِالـتـُّرَبِ

حكمت نايف خولي


الاثنين، 29 أبريل 2024

رهنتُ إليك عمري ؛؛؛؛ بقلم الأستاذ عماد إسماعيل 🎀



 رهنتُ إلَيْك عُمْرِي 


اللَّيْل وَالشَّوْق يَطعمني 

وَأَنَا بِذَات الدَّرْب احْتَرَق 

يهزُّني لَحْنٌ بِلَا وُتِر 

وَأَلَّف شَكْوَة بِلَا وَرَق 

اكابد الْهَجْر مُعترك 

كَاَلَّذِي يُعَانِي الْمَوْج وَالْغَرَق 

وعينيكِ لِي مَرْسًى

دُون الْمَوَانِئ أعاني لَالْتَحَق 

أكابدٌ أَلْف إعطار 

وَوَجَع يَضْرِبُنِي 

فِي الأعْمَاق بِلَا شَفَق 

فيئن الْقَلْب 

و كَمْ لَهُ مِنْ عَتَب و أَلَم و أَرَقّ 

وَسَاقٍ إذ يَسْقِي ...

فَمَا يَرْوِي الظَّمَأ و لَمْ يَرَقْ 

حَمَلَت جَذْوَةَ نَارِ مستعرة 

وَأَدْفَع مطامع عنك وعني

وحملتُ الْأَمَانِيّ ....

كَطِفْل مَازَال يَغْزَل حِلْمُه بالشفق

يا أنت ِ. يا انا 

يَا وَجَعًا اِسْتَلَذّ بِه 

يَا رجفةَ شَوْقٌ وَحِرْمَانٌ 

يَا كُلّ دفاتري أقدارِي 

وزمرة دَمِي وشرياني 

وتاريخ كَوْنِي إنْسَانٌ 

وتاريخ عِتْقِي الْبَاقِي 

يَا رَجْفَةٌ بَعَثَتْنِي 

كُنْت أَحْسِبُهَا لَن تَأْتِي 

فابحرت دونما شراعاتي 

العشقِ يَا امْرَأَتِي كمَعْرَكَة 

مَا فِيهَا نَصْر وَلَا خُسْرَانْ

دُخُولِهَا وَحْدَهُ كَانَ فَخْرِي 

وموتي بِهَا أَشْرَف انتصاراتي 

طبتي وَطَاب عُمُرِك سيدتي 

وانت وَلِيّ عُمْرِ الثان

فَإِن جاؤك يَسْأَلُوك الْعَفْو عَنِّي 

فَلَا تجيبيهم بايجابي 

فَمَاذَا أَكُون انااااا ؟ ! 

إذَا مَا عُدَّتْ بِالْأَسْر 

فَأَنَا الأسيرُ ببابِ هواكِ مُرتجيا 

زمنٍ يَطُول بِي الْأَسْر 

فلستُ أَسْعَى لِلْعِتْق 

فَكَوْن فِي حِمَاك فَذًّا امْلَا

حُيّيت عَلَيْه أَعْمَارًا 

وإنَّ الْقُرْب مِنْك شَرَف 

يَا مَنْ رهنتُ إلَيْك عُمْرِي الْآتِي 


28/4/2024   11: 30pm


بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل



إني أنا ؛؛؛ بقلم الشاعر سامر عرقسوسي🎀


 إنّيْ أنا مَنْ قالَ يا ناسُ اشهدوا

هَذا الهوى والعِشق مِنْ خُدّاميْ


وأرى الهُيام وَخَلفهُ الوَجُدُ الّذي 

نادى بأعلى الصّوتِ أنتَ إمَاميْ


لكنَّنيْ فيْ حَضْرةِ الرّمْشِ الّذي

ذَبَحَ الفؤادَ..... رَفَعتُها  أعْلاميْ

.

سامر عرقسوسي