الاثنين، 21 أبريل 2025

أنصفني يا إلهي ؛؛؛ بقلم الشاعر د. مروان كوجر 🎀



 "أنصفني يا إلهي"


السيفُ حقٌ للجبان الداني    

                     قد عاثَ والكهَّانُ في أوطاني

كم سُوِّدَتْ بالحقدِ صفحةَ وجههِ  

                          فرأيتُ فيها حلكة الغربانِ

رَفَعَتْ به الشهواتُ سقفَ ظهورها 

                        حدَّ الطعون بطاعةِ الرَحْمٰنِ

أتظنُّ أنَّك بالسلاح  تغيلنا  

                         ما نفع سيفٍ  ملكهُ  لجبانِ

كلِّ الدماء سفحتها في دربنا 

                        ورمال أرضي ترتوي بالقاني

وَطعَنْتَ بالأعوانِ تقضم حقَّها    

                      وتركتََ بعض جسومها بأمانِ

انظر  إلى كلِّ الفوارس إن دنت   

                        ستكونَ بين مخالبِ العقبان

إنَّ السِّيوفَ تأصلت في شحذها 

                  ترمي الرقابَ إذا التقى الجمعانِ

كنتَ الوهينُ ولم تزل بتخبُّطٍ   

                          ما إن دُفِعتَ لموقدِ النيرانِ

اسمع إلى صَليِ القواضبِ حيثما   

                         كثر القتيل  وأكملت  للعاني

فإذا الفهود تجمعت في عزمها 

                       سترى الدموع بحرَّةِ الأجفانِ

هيهاتَ تأتي كي ترد شجاعتي 

                         حين اللقاء سترتدي أكفاني

لا تأملنَّ جباه عزمٍ تنقضي    

                   رحمَّ الحسان  مرابض الفرسانِ   

لا همَّ في بُعدِ الظفار لنيلها 

                            كلُّ البعيدِ   مقربٌّ  للدانِ 

إنَّا لقومٍ  نرتقي  بعقيدةٍ         

                          نأبى الوقوع لأدهرٍ وزمانِ

خَضَعَتْ لمَنْصلكَ المعابرَ كلِّها     

                        فدفعت طفلاً للمجاعِ يعاني

أيٍّ من الأديان كنتَ عتقتها     

                       سَمِعَتْ بظلمكَ سائرُ الأديان 

 يا مَنْ تُهيلُ وبالرماحِ معابدي

                          قد أوسموكَ بكافرِ الإيمانِ 

إنِّي رفعتُ إلى السماءِ تضرعي

                      ودعوتُ ربِّي أن تكونَ الفاني  

يااااا ربِّ أنصفني بحكمٍ قد غدا ... 

                     منِّي البعيد ولم يَقُضَّ الجاني

                      

                               بقلم سوريانا 

                              السفير.د مروان كوجر



القلب كُله حنان ؛؛؛ بقلم الشاعر ياسين مصطفى بكري 🎀


 *****(( القَلِب كُله حَنان ))*****


جاي تزوريني تَتحاكيني بالغَزَل

بِعيونِك السالب مع الموجَب وَصَل

النار شَعَت  والقَلِب كُله حَنان

النار  طَفينا  وهذا  ما  حَصَل

قالَتلي وين الغيبة ما سُفتَك زَمان

قَرِب لَعِندي تَنِتحاوَر بالجُمَل

قالتلي انتِ أسمَر خُدودَك ريحان

قُلتِلها أنتِ سمرا وِخدودِك عَسَل

قالَتلي يا عاشِقني حُبَك وين كان

قُلتِلها حُبي إلِك من غَمزة رَحَل

لَما إجيتي عِندي حَسيت بأمان

جِبتي هدية غالية سَلِة قُبَل

لَما عَرَفت العِشق عِنا اليوم بان

حاكيت مع أهلِك وبَيِك إتَصَل

وأمك قالَتلي البِنت مَبروكة عَليك

خُذها وطيروا سَوا لَشَهر العَسَل

..بقلمي..ياسين مصطفى بكري......



الرجال قوّامون على النساء ؛؛؛ بقلم الأديبة د. تغريد طالب الأشبال 🎀


 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶

………………… 

(الرجال قوّامون على النساء)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

…….

قُمنَ النِساءُ عَلى الرِجالِ بِعَصرِنا

وَتَنازَلَ الصِنديدُ عَن مَنصِبِهِ

ما صارَ ذا التَغييرُ إلّا عِندَما

صارَ الغَضَنفَرُ يَستَهِينُ بِجَيبِهِ

وَغَدا يُطالِبُها بِبَعضِ حُقوقِها

بَلْ كُلِّها وَبِخِسَّةٍ تودي بهِ

لا يَدري لَو عِندَ النِساءِ خزائِناً

تَفنى،ولا تَفنى شواطِئَ كَدِّهِ

قَد كانَ قَوّاماً ويَأمِرُ ناهِياً

في الظِلِّ أمسى تائِهاً في ظِلِّهِ

بِالغَصبِ وَالإكراهِ يَأكُلُ مالَها

عَجَبي! أيُعقَلُ مُستَسيغَاً جُرمِهِ؟

حتّى غَدَتْ لا تَستَسيغُ فِعالَهُ

وغَدا قَنوعَاً قابِلاً في وَضعِهِ

لو كانَ ذو شِيَمٍ وفازَ بقَلبِها

خَيرٌ مِنَ المالِ الَّذي قَد يُردِهِ

خَيرٌ مِنَ النارِ التّي تَغتالُهُ

في كُلِّ يَومٍ تَبتَليهِ بِسَعدِهِ

فَانهارَتْ الأركانُ في بَيتِ الهَنا

وَتَضَعضَعَ الأُسُّ المَتينُ لِبَيتِهِ

مُتَسائِلاً:عَجَبي لِماذا أُسرَتِي

خارَت؟ولا يَدري الجَوابَ بِفِعلِهِ



عبير الورد ؛؛؛ بقلم الشاعر فالح الكيلاني 🎀


 (  عبيــر الــــــــــــورد   )

.

شعر :   فالح الكيـــــــــــــلاني

.

أانتَ عَبيـرُ الـوَرْدِ أمْ أنــْتَ عاشِــــقُ

رَثيـتَ  لِحــالي  أم بِحُبّـــكَ  واثِـــقُ!!

.

وَكُنّـــــا لالـــــــــــانِ المَــوَدّةِ  لَحْـنُــــــهُا

تَناهي لِقَلــبٍ في المَــواجِــــدِ رائِــــق

.

وَتَأتـي الى قُـرْبـي وَشَــوْقُـكَ مُفـْعَــمٌ

وَما الشَّـــوْقُ إلاّ ما دَعَتْـهُ العَلائِــــــــقُ

.

وبَكَيْــتَ لِحـالي في هَـــــواكَ تَجَمّــــلا

وَأظْهَرْتَ حُبّـــا. إنّ عِشْـقَكَ صــادِ قُ

.

فعَـلامَ تَزيـــدُ الصّـدَّ وَالوَجْـــدُ قــاتـِلي

وَكَمْ عاشِــقٍ ضاقَــتْ عَليــهِ دَقائـِــقُ

.

وَروحي مُناهــا أن تَـداوي مًـواجِعي

وَيَبْـقى فُؤادي في هَـــواكَ حَـرائـــقُ

.

وَأرْوي وُرودي مِنْ بِحــــارِ مَـدامِـعي

لِتَـنْمـــو زُهــــــوراً بِالأريـجِ شَــقائِــقُ

.

سَأهْـدي فُـــؤادي لِلمَكــارِمِ راعِيــــــــا

جَمــالٌ بِقَلبـي في رِضــاكَ  مُوافِــــقُ

.

شَدَدْ تُ عَلى نَفسي أن تَنـوءَ بِحَمْلِها

وَلـكِنّهــا تَهــوى أمــــوراً تُســــابِـــــــــقُ

.

فأسْعى كَضَوْءٍ في هَـــواكَ الذي سَجى

لعَـلّي  لاِنْـــوارِ الوِصــــــال أ نـــــــاسِـــــقُ

.

فَنـُصْـفي الى دَربِ المَحَبّـــــةِ  ســـائِــــرٌ

وَبَعْـضي الى وِدّ الأمــــــــانِ يُرافِــــــــــــــقُ

.

فَخُـذْ مِنْ نَواميــسِ الحَيـــاةِ لَـطائِفـــــاً

وَكُــنْ في مَسـارا ت الحَـقّوق تُنـــاسِــق

*************************



الجمعة، 18 أبريل 2025

مطرقة النفس ؛؛؛؛ بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي 🎀



 ..... مطرقة النفس..... 


سرقة قتلتني

وأطاحت بحصن

إبتسامتي

واختفى ظلالها 

ببطىء كأنها مشت 

عبر نفق طويل جداً

حتى تلاش وميضها.. 

بحثت عن خيط

صغير يسحبني إليها 

أو لزمانها مرة أخرى... 

فلم أجد حتى ملامح لها...

أتتسائل. عن تلك 

القسوة التي ضربت قلبي

بهمجية وقصمت عمري

وأضاعت لي تقويمي... 

وغلقت كل نوافذ الثقة 

بأقفال لا حصر لها 

أتدري. لم. وكيف

أنسيت أم تناسيت 

المطرقة التي هشمت

أطارات لوحاتي وقصت

جناحات عصافير الربيع 

هلا نظرت إلى مرآتك لوهلة

من ترى. نعم. أنت

من كان يحملها ليدمر

كل نقوشي وبصماتي 

وكنت الفارس الأول

في كل حكاياتي..

وإما تلك الحرب القائمة

داخلي فهي لم تجد من

يرحمها ويسكن لوعتها

ويوقف عجلة الحزن

وطابور الدموع...

التي شلت كياني

ومضغت كل جزيئات حياتي

ولم يتم الرد عليها

وكأنها ذاقت اليتم

منذ ولادتها...

لم أختر أن أخسرني

أو أن أبيع حرائقي

لنفسي. فقط

لأنني لم أسقط حبي

بعمق بئر أحمق

وأغلفه بصرخات حطامي

واحتضن مشاعري

وأرحل بعيداً عن كل شيء

 ودون أعذار تذكر

فلم أبقي رد فعل

و يد تلوح للإنقاذ

أو حتى دخان يشير

لوجودي ها هنا..

فلقد أصابني التقزز

والنفور من كل الأشواط

التي لم تخلو من هدم

كل وتد يرفعني بإصرار

ليطرحني أرضا

ويفتح الجرح وللمرة

الألف ودون إعتذار...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

 18/4/2025

 الجمعة